من أبرز القادة الذين امتدحهم أو انتقدهم عرفات؟ ومتى؟

من أبرز القادة الذين امتدحهم أو انتقدهم عرفات؟ ومتى؟

عند النقر على كل اسم، سيظهر اقتباس لعرفات ستتمكنـ/ين أيضًا من تفحّص السياق الذي يشرح الظروف التاريخية التي أُجريت خلالها المقابلة.

إشادة في إحدى المقابلات

نقد في إحدى المقابلات

7

أنور السادات

جيمي كارتر

5

2

مناحم بيغن

2

رونالد ريغن

1

هنري كيسنجر

1

روح الله الخميني

1

1

الملك حسين

4

حافظ الأسد

2

حسني مبارك

1

1

ميخائيل غورباتشوف

1

وليد جنبلاط

1

معمر القذافي

7

أنور السادات

جيمي كارتر

5

2

مناحم بيغن

2

رونالد ريغن

1

هنري كيسنجر

1

روح الله الخميني

1

الملك حسين

1

1

4

حافظ الأسد

4

حسني مبارك

2

1

1

1

1

ميخائيل غورباتشوف

1

وليد جنبلاط

1

1

معمر القذافي

تكشف مواقف ياسر عرفات من القادة العرب والدوليين جانبًا مهمًا من رؤيته للتحولات التي شهدتها القضية الفلسطينية خلال أواخر السبعينيات ومنتصف الثمانينيات. فلا تقتصر الإشارات إلى الرؤساء والزعماء في المقابلات على إبداء التأييد أو الانتقاد، بل تشكّل مدخلًا لفهم شبكة التحالفات والصراعات التي رأى عرفات أنها تؤثّر بصورة مباشرة في مستقبل القضية الفلسطينية ومستقبل زعامته (ضمنًا). ومن خلال هذه الشخصيات، يحدد عرفات مواقع الحلفاء والخصوم، ويقيّم السياسات بقدر ما يقيّم أصحابها.

يرتكز هذا المحور على مجموعة من المقابلات (27 مقابلة) التي نُشرت كاملة، أو وردت منها مقاطع وافية، في "السفير" خلال مرحلتين سياسيتين حاسمتين: المرحلة المحيطة باتفاقيات "كامب ديفيد" بين عامي 1978 و1979، ومرحلة 1985ــ 1986 التي سبقت اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى. ويُظهر تتبّع هذه المقابلات كيف تغيّر حضور بعض القادة تبعًا لتغير السياق السياسي.

ويهيمن أنور السادات على القسم الأكبر من الخطاب خلال المرحلة الأولى، بوصفه الشخصية الأكثر ارتباطًا بالتحوّل الذي أحدثته زيارة القدس ثم اتفاقيات "كامب ديفيد". ولا يقتصر نقد عرفات للسادات على رفض الاتفاقية نفسها، بل يمتد إلى اعتبارها نقطة تحول غيّرت ميزان القوى في المنطقة وأضعفت الموقف العربي الجماعي. ففي إحدى المقابلات يصف سياسة السادات بالـ"استسلامية"، وفي أخرى يرى أن "السادات أعطى كل شيء ولم يكسب شيئًا"، معتبرًا أن الاتفاق لم يؤدِّ إلى السلام، بل إلى إضعاف القضية الفلسطينية وعزلها عن محيطها العربي. 

في المقابل، يوجّه عرفات انتقادات متكررة إلى الرؤساء الأميركيين، ولا سيما جيمي كارتر ورونالد ريغان، باعتبار الولايات المتحدة شريكًا أساسيًا في السياسات الإسرائيلية. فهو يتهم إدارة كارتر بالتراجع عن وعودها المتعلقة بالحقوق الفلسطينية، فيما يرى أن السياسات الأميركية تتناقض مع الخطاب المعلن حول حقوق الإنسان. كما يهاجم شخصيات أميركية أخرى، مثل وزير الخارجية هنري كيسنجر، باعتباره جزءًا من مقاربة أميركية تسعى إلى تجاوز "منظمة التحرير الفلسطينية" أو إضعاف دورها.

في المقابل، تتبدل نبرة الخطاب عندما يتحدث عرفات عن القادة الذين رأى في مواقفهم دعمًا للقضية الفلسطينية. ففي نهاية السبعينيات، يشيد بالثورة الإيرانية بقيادة الإمام روح الله الخميني، معتبرًا أنها "ضربة هائلة للإمبريالية العالمية"، بينما تتكرر الإشادة بالاتحاد السوفياتي، ولاحقًا بميخائيل غورباتشوف، بوصفه مؤشرًا على تمايز متزايد في الموقف السوفياتي تجاه تطورات لبنان والقضية الفلسطينية. 

كما يستحضر عرفات شخصيات تاريخية مثل هو تشي منه والجنرال فو نغوين جياب، مستشهدًا بتجربة حرب التحرير الفيتنامية بوصفها نموذجًا للنضال الطويل النفس، ومقتبسًا مقولة جياب إن "مجموع الانتصارات الصغيرة يشكل في مجموعه الانتصار الكبير". 

أما على المستوى العربي، فتكشف المادة الأرشيفية صورة أكثر تعقيدًا من مجرد الانقسام بين الحلفاء والخصوم. إذ يجمع عرفات بين الإشادة والنقد بحسب تطور العلاقات السياسية. فهو يشيد بالتنسيق مع الملك حسين في إطار الجهود المشتركة لإحياء المسار السياسي، ثم يعود ليُناشده مقاومة الضغوط الأميركية والإسرائيلية. كما يثمّن مواقف حسني مبارك الرافضة لاستكمال المسار الفلسطيني لاتفاقيات "كامب ديفيد"، ويشكر الرئيس أمين الجميل على قرارات تتعلق بالفلسطينيين المقيمين في الخارج، في حين يوجّه انتقادات حادة إلى الرئيس السوري حافظ الأسد، على خلفية "حرب المخيمات" والخلافات حول القرار الفلسطيني المستقل. 




Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.